٢ في. د ((فرق)) . ٣ في. د ((بالضد)) . * حاشية: (اعلم أنّ كل ما ذكره المؤلف [رحمه الله تعالى] (في هذا المقطع) يصنعونه [مضادة لإنجيلهم، ويتراؤون عنه] ، (لأجل) إماتة اللذات، وحفظ بتولية رهابينهم [وإني لأعرض عن ذكر تعريض وتعظيم أطراف ثيابهم تبياناً لعصاوتهم لسيدنا عيسى عليه السلام] ) . هكذا في. د. وفي. ت. أكثر غموضاً ولم أستطع فهم المراد. * * حاشية: (اعلم أنّ كل ما تراه من بطلان ومحو شريعة عيسى الفضلية لا شك أنه (قدر) وفعل إلهي، وهو دليل عظيم يعلم به انتهاء زمان أحكامها، لأنك لا ترى في كامل طوائف النصارى إنساناً إلا مخالفها، وليس يخطر في ذهنه أو يتوجه في ضميره على أنه مخالفها، ولا ترى حاكماً ولا ناموساً يوبخ على عدم إجرائها ويصنع لها قصاصاً وقانوناً، وهذا وحده يكفي لكل عاقل أن يدرك ويستدل على انتهائها أي انتهاء شريعة عيسى، وقد صادق على ذلك قوله تعالى {فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَة} (المائدة ١٤) وقوله تعالى أيضاً {وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ} (التوبة ٣٤) وقوله تعالى {وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا} (الحديد ٢٧) . وهذه الحاشية ليست في. د، وإنما جاء فيها قوله ((وقد صادق على ذلك)) إلى نهاية الآية مع اختلاف بسيط في العبارات ضمن المتن في. د بعد قوله أعلاه ((والجحود)) .