للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ص:  >  >>

ويزيد القلب ارتعادا والعين إدرارا معرفة نسبة من يدخل النار من أهل الدنيا، لاسيما مع استحضار هول الموقف وشدة الكرب ووصف النار كما روي عن عمران بن حصين أن النبي - صلى الله عليه وسلم -: (لما نزلت ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ)) (١) ... إلى قوله: ((وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ)) قال أنزلت عليه هذه وهو في سفر فقال أتدرون أي يوم ذلك فقالوا الله ورسوله أعلم قال ذلك يوم يقول الله لآدم ابعث بعث النار فقال يا رب وما بعث النار قال تسعمائة وتسعة وتسعون إلى النار وواحد إلى الجنة قال فأنشأ المسلمون يبكون فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قاربوا وسددوا فإنها لم تكن نبوة قط إلا كان بين يديها جاهلية قال فيؤخذ العدد من الجاهلية فإن تمت وإلا كملت من المنافقين وما مثلكم والأمم إلا كمثل الرقمة في ذراع الدابة أو كالشامة في جنب البعير ثم قال إني لأرجو أن تكونوا ربع أهل الجنة فكبروا ثم قال إني لأرجو أن تكونوا ثلث أهل الجنة فكبروا ثم قال إني لأرجو أن تكونوا نصف أهل الجنة فكبروا قال لا أدري قال الثلثين أم لا) (٢) ،


(١) سورة الحج آية ١
(٢) أخرجه الترمذي في تفسير القرآن باب ومن سورة الحج ٥/٣٢٢، ٣٢٣ قال هذا حديث حسن صحيح قد روي من غير وجه عن عمران بن حصين عن النبي صلى الله عليه وسلم " وأحمد٤/٤٣٢،،والحاكم في كتاب الإيمان ١/٨١،،وفي التفسير ٢/٢٥٤،، تفسير سورة الحج ٢/٤١٧،، قال الحاكم:" حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه بطوله والذي عندي أنهما قد تحرجا من ذلك خشية الإرسال وقد سمع الحسن من عمران بن حصين وهذه الزيادات التي في هذا المتن أكثرها عند معمر عن قتادة عن أنس وهو صحيح على شرطهما جميعا ولم يخرجاه ولا واحد منهما"وأخرجه البيهقي في باب قوله تعالى هذان خصمان اختصموا في ربهم ٦/٤١٠،، وفي شعب الإيمان ١/٣٢٢،، والطبراني في الكبير ١٨/١٤٤،، ١٥١،، وعبد بن حميد في مسنده ١/٢٨٧،، والروياني١/٩٩،، والطبراني في مسند الشاميين٤/٢٧،،وجزء أشيب١/٧٨

<<  <   >  >>