للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الساعة، فلم يبق إلا أن يقال: إن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لفظا منها، وعبر عنه بقية الرواة بالمعنى، والله أعلم١.

ثم إن الاختلاف في الإسناد إذا كان بين ثقات متساويين، وتعذر الترجيح، فهو في الحقيقة لا يضر في قبول الحديث والحكم بصحته، لأنه عن ثقة في الجملة.

ولكن يضر؛ و٢ذلك في الأصحية عند التعارض - مثلا -.

فحديث لم يختلف فيه على رواية - أصلا - أصح من حديث اختلف فيه في الجملة، وإن كان ذلك الاختلاف في نفسه يرجع إلى أمر لا يستلزم القدح٣، - والله أعلم -.


١ نقل الصنعاني هذا الكلام عن الحافظ في توضيح الأفكار ٢/٤٦- ٤٧ من قوله: "ومن الأحاديث التي رواها بعض الرواة بالمعنى الذي وقع له ... " إلى هنا.
٢ هذه اللفظة في كل النسخ وفي هامش (ر/أ) الأولى حذف الواو وقد حذفها في توضيح الأفكار عندما نقل هذا النص.
٣ نقل الصنعاني هذا الكلام في توضيح الأفكار ٢/٤٧ إلا أنه وقع فيه غلط فقال: "إلى من يلتزم القدح". ملاحظة: ذكر الحافظ أن هذا النوع ينقسم قسمين فذكر أحدهما ولم يذكر الثاني.

<<  <  ج: ص:  >  >>