للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

عَرَضَ عليه الملكُ عبدُ العزيز القضاءَ، فامتَنَع وتعلَّل بحِدَّةِ طبعه وسرعةِ غضبه، فألزمه الملكُ به حتى شفع فيه الأمير عبد الله بن عبد الرحمن عند أخيه الملك عبد العزيز.

تقلَّبَ بعد ذلك في وظائف التدريس في المدارس الأميرية، ومدرسة الفلاح، والمعهد السعودي في مكة، مع الوعظ في المسجد الحرام.

كما كانت له جهودٌ في الدعوة إلى الله في الهجر والحواضر وله قصصٌ كثيرةٌ تتعلق بذلك، ثم عمل أخيراً مُرشداً دينياً لمنسوبي الحرس الوطني.

* مشايخه:

تتلمذ المترجَمُ على عدد من أهل العلم، منهم:

الشيخ إبراهيم بن عبد اللطيف الباهلي قاضي الوشم (ت ١٣٥٢ هـ).

والشيخ أبو بكر خوقير (ت ١٣٤٩ هـ). وغيرهم.

والشيخ محمد بن عبد اللطيف آل الشيخ (ت ١٣٦٧ هـ) (١).


(١) وجدتُ على غلاف نسخة من كتاب (سيرة عُمر بن عبد العزيز لابن عبدالحكم)، بخط الشيخ محمد ابن راشد ما نصّه: (هدية من الابن محمد بن حمد بن راشد لشيخنا وحبيبنا الشيخ محمد بن عبد اللطيف بن عبد الرحمن آل الشيخ ١٩/ ١/ ٥٣). ينظر: التقييدات النجدية لعبد المحسن آل الشيخ ص ١١٢.

<<  <   >  >>