للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

[[مقدمة التحقيق للطبعة الثانية]]

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الحمد لله وحده، وأشهد أن لا إله إلا الله وأشهدُ أن محمداً عبدُ الله ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم أما بعد

فإنَّ الفقهَ في الدِّين مِن أعظم المنن التي يَمتنُّ الله بها على من شاء من عباده، والموصوف بها في أعلا درجات التفضيل عند الله - عز وجل -، لذا كان سلوك طريقه من أفضل العبادات وأزكاها، وقد صحَّ عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: (من سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سهل الله له به طريقاً إلى طرق الجنة) (١).

ومِن طرائق التفقه التي سار عليها أهل العلم قديماً وحديثاً النظرُ


(١) رواه مسلم (٢٦٩٩) من حديث أبي هريرة -رضي الله عنه-. واللفظ له.
ورواه أبو داود (٣٦٤١)، وابن ماجه (٢٢٣)، والدارمي في (السنن ١/ ٩٨)، وابن حبان (٨٨)، والبغوي في (شرح السنة ١/ ٢٧٥)، والبزار في مسنده (١٣٦ كشف الأستار) من حديث أبي درداء -رضي الله عنه- بزيادات. قال الحافظ ابن حجر في (الفتح ١/ ٢١٢): " له شواهد يتقوى بها ".

<<  <   >  >>