للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

الملك وهي صفات العظمة والكبرياء، والقهر، والتدبير، الذي له التصرف المطلق، في الخلق والأمر والجزاء١.

وله جميع العالم العلوي والسفلي، كلهم عبيد، ومماليك، ومضطرون إليه٢ وهو الآمر الناهي المعز المذل الذي يصرف أمور عباده كما يحب، ويقلبهم كما يشاء، وله من معنى الملك ما يستحقه من الأسماء الحسنى كالعزيز الجبار المتكبر، الحكم، العدل، الخافض، الرافع، المعز، والمذل، العظيم، الجليل، الكبير، الحسيب، المجيد، الوالي، المتعالي، مالك الملك، المتسلط، الجامع، إلى غير ذلك من الأسماء العائدة إلى الملك٣.

٧٧ - المانع٤: (المعطي المانع)

قال رحمه الله: "المعطي المانع هذه من الأسماء المتقابلة التي لا ينبغي أن يثني على الله بها إلا كل واحد منها مع الآخر لأن الكمال المطلق من اجتماع الوصفين٥.

فهو المعطي المانع: لا مانع لما أعطى، ولا معطي لما منع، فجميع المصالح والمنافع منه تطلب، وإليه يرغب فيها، وهو الذي يعطيها لمن شاء ويمنعها من يشاء بحكمته ورحمته"٦.

٧٨ - المبدئ: (المبدئ - المعيد)


١ التفسير (٥/ ٦٢٠).
٢ التفسير (٥/ ٦٢٠).
٣ الحق الواضح المبين (ص١٠٤).
٤ سبق زيادة بيان لمعنى هذا الإسم مع اسمه تعالى: "الباسط".
٥ الحق الواضح المبين (ص: ٨٩).
٦ التفسير (٥/ ٦٢٨).
٧ لم أقف على نص صحيح يدل على تسمية الله تعالى بهذين الاسمين.

<<  <   >  >>