للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

٢٨ - الخافض الرافع٣:

٢٩ - الخالق٤:

٣٠ - الخبير٥: (العليم الخبير)

قال رحمه الله تعالى: "الخبير العليم: هو الذي أحاط علمه بالظواهر، والبواطن، والإسرار، والإعلان، والواجبات، والمستحيلات، والممكنات. وبالعالم العلوي والسفلي، وبالماضي، والحاضر، والمستقبل، فلا يخفى عليه شيء من الأشياء٦.

وهو العليم المحيط علمه بكل شيء: بالواجبات، والممتنعات، والممكنات، فيعلم تعالى نفسه الكريمه، ونعوته المقدسة، وأوصافه العظيمة، وهى الواجبات التي لا يمكن إلا وجودها، ويعلم الممتنعات حال امتناعها، ويعلم ما يترتب على وجودها لو وجدت كما قال تعالى: {لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلا اللَّهُ لَفَسَدَتَا} ٧ وقال تعالى: {مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ إِذاً لَذَهَبَ كُلُّ إِلَهٍ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلا بَعْضُهُمْ عَلَى


١ النور (١٩).
٢ الحق الواضح المبين (ص٥٤، ٥٥) وانظر: توضيح الكافية الشافية (ص١٢١).
٣ سبق الكلام على هذين الاسمين مع اسمه تعالى "الباسط".
٤ سبق الكلام على هذا الإسم مع اسمه تعالى "الباري".
٥ ودليل هذا الاسم قال تعالى: {إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ} (لقمان: ٣٤).
٦ التفسير (٥/ ٦٢١).
٧ الأنبياء (٢٢).

<<  <   >  >>