للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

أحدهما أدق من الآخر وطرفاهما يلتقيان عند مفصل الكف فالذي يلي الخنصر يقال له: الكرسوع والذي يلي الابهام هو الكوع وهما عظما ساعد الذراع.

الإعواز:

وقوله: "ليس للمسافر أن يتيمم الا بعد أعواز الماء"١ واعوازه: تعذر وجوده ورجل معوز: لا شيء عنده والعوز القلة والمعوز: الثوب الخلق٢ وجمعه معاوز.

الضنى:

وقوله: "ولا يتيمم مريض الا من به قروح أو به ضنى من مرض يخاف التلف إن مس الماء معه"٣

الضنى: هو المرض المدنف الذي يلزم صاحبه الفراش ويضنيه حتى يشرف على الموت وقد ضنى يضنى ضنى ورجل ضنى ورجلان ضنى وامرأة ضنى لفظ المذكر والمؤنث والواحد والجماعة سواء لأنه في الأصل مصدر أقيم مقام الإسم والصفة كما يقال رجل عدل والمعنى رجل ذو ضنى وامرأة ذات ضنى ومثله رجل دنف ورجال دنف إذا كان مريضا أو ضعيفا ورجل حرض ورجال حرض قال الله عز وجل: {حَتَّى تَكُونَ حَرَضاً أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهَالِكِينَ} ٤ أي: مريضا مشرفا على الموت ويجوز ان يقال: رجل ضنى٥، ورجلان ضنيان ورجال أضنياء.


١- مختصر المزنى ١/٣٣".
٢- انظر: "الكامل" للمبرد ١/٦٦" واللسان عوز".
٣- مختصر المزنى ١/٣٤".
٤- سورة يوسف الآية ٥٨.
٥- على هامش المخطوطة: ضنى الصواب ماهو مثبوت.

<<  <   >  >>