للانتقال للموقع القديم اضغط هنا
<<  <   >  >>

ضرورة التفاعل الحضاري مع المتغيرات الدولية من منظور حوار الحضارات، وليس من منظور التبعية الساذجة. إن التخندق وراء حدودنا الجغرافية والثقافية لن يكون أبدا حصنا لنا ضد التأثيرات التي تهجم علينا من خارج حدودنا. وعليه فالتفاعل الموجه والمبرمج هو سبيلنا، حتى ولو كنا في منأى عن تحديات العولمة. وهذا هو منهج الحضارة الإسلامية، أيام كانت في عز ازدهارها، في التفاعل الحضاري. إن هذا التفاعل الحضاري هو ما يضمن لثقافتنا بعض الحياة والحيوية ويجعلها قادرة على إنتاج الأفكار والمشروعات الحضارية.

<<  <   >  >>