للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

فإن قرن المعطوف بـ "ال" امتنع تقدير حرف النداء قبله، أشبه النعت، وجاز يه الرفلع والنصب (١)، كما يجوز في النت المفرد، واختلف في المختار منهما.

فقال الخليل، وسيبويه (٢)، والمازني: هو الرفع.

وال أبو عمرو، وعيسى بن عمر، ويونس، والجرمي:

النصب وقال محمد بن زيد المبرد (٣): إن كانت "ال" معرفة كما هي ي "الصنع" (٤) فالمختار: النصب؛ لأن المعرف باألف والام يشبه (٥) المضاف.


(١) ع ك "وجاز فيه النصب والرفع".
(٢) ينظر الكتاب ١/ ٣٠٥.
(٣) جاء في المقتضب ٤/ ١٢، وما بعدها:
فإن عطفت اسما فيه ألف ولام على مضاف أو مفرد فإن فيه اختلافًا:
أما اخليل وسيبويه والمازني فيخارون ارفع فيقولون: "يا زيد والحارث أقبلا".
أبو عمرو، وعيسى بنعمر، ويونس، وأبو عمر الجرمي فيختارون النصب ...
ثم قال المبرد؛ وكلا القولين حسن. والنصب عندي حسن على قراءة الناس ...
وبهذا يعلم أن المبرد لم يفصل التفصيل الذي ذكره الصنف، وإنما الذي أورده هذا: ابن يعيش في شرح المفلصل ٢/ ٣، وابن السراج في الأصول ١/ ٤٠٩.
وينظر في هذه المسألة: شرح الكافية للرضي ١/ ١٢٧.
(٤) الرجل الصنع: الحاذق الدرب بالصع.
(٥) ع "شبيه".

<<  <  ج: ص:  >  >>