للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

علي بن طراد فقال يا رفيع العماد يا أخا الأجواد انغص المجلس فأين اجلس قال مكانك قال على قدر من قال على قدر الوقت وقال الحسن بن عمرو بن النحوي المهيلى دخلت بغداد فقصدت الأخذ عن الحيص بيص فلم أصادفه في منزله فبينا أنا في درب إذا بفارس متقلد سيفا وفرسه يلعب تحته وخلفه غلام راكب ومعه علم وهناك رأيت صبيا يمشى فخشى الحيص بيص أن تطأه الفرس فقال يا غلام اتق بهذا النشز لئلا يطأك الجواد بسنابكه فلم يفهم الصبي كلامه فلولا أن بعض العامة أدرك الصبي فحوله عن طريقة أصيب الصبي فقلت من هذا البدوي قال هذا الحيص بيص وذكر بن السمعاني عن إبراهيم بن سعد التاجر قال سمعت أن والد الحيص بيص كان يقول ما عرفت أنى من بنى تميم حتى أخبرتني أمي بذاك في سفرة قلت ووقع لنا جزء صغير من حديثه بعلو عنه وأرخ بن الحضرمي وغيره وفاته في شعبان سنة أربع وخمسين وسبع مائة وله ٨٢ سنة.

[٦٩] "سعد" بن منصور الجذامي لا أعرفه قال صفو أن ابن صالح المؤدب١ حدثنا الوليد بن مسلم ثنا سعد بن منصور الجذامي عن جده مبارك بن احمر أنه لما بلغه قدوم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وفد إليه فقبل إسلامه وسأله أن يكتب له كتابا يدعوه إلى الإسلام فكتب له في رقعة من آدم "بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لمبارك بن احمر ولمن تبعه من المسلمين أمانا لهم ما قاموا الصلاة وآتوا الزكاة واتبعوا المسلمين وجانبوا المشركين وأدوا الخمس من المغنم وسهم الغارمين وسهم كذا وسهم كذا" تفرد به الوليد انتهى.

[٧٠] "سعدويه" الجرجاني هو سعد بن سعد.


١ المؤذن.

<<  <  ج: ص:  >  >>