للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

الرحمة ١.

والوقوف بعرفة ركن لا يتم الحج إلا به ٢.

ويكثر من الدعاء ومن قول: "لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو ٣

على كل شيء قدير"٤.


١ لقول جابر رضي الله عنه في حديثه الطويل: ثم ركب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أتى الموقف، فجعل بطن ناقته القصواء إلى الصخرات، وجعل حبل المشاة بين يديه، واستقبل القبلة ... "
٢ "المغني"٥/٢٦٧.
٣ في المخطوط: "والله"
٤ أخرجه الترمذي ٣٥٨٥، وأحمد ٢/٢١٠،من طريق حماد بن أبي حميد عن عمرو بن شعيب، عن أبيه عن جده دون قوله: "يحيي ويميت".
قال الترمذي: "هذا حديث غريب من هذا الوجه، وحماد بن أبي حميد هو: محمد بن أبي حميد وهو أبو إبراهيم الأنصاري المديني، وليس هو بالقوي عند أهل الحديث"
قلت: فالحديث إسناده ضعيف؛ لضعف محمد بن أبي حميد لكن له شواهد يتقوى بها:
منها: حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه:
أخرجه الطبراني في "الدعاء ٨٧٤، من طريق قيس بن الربيع، عن الأغر بن الصباح عن خليفة بن حصين، عن علي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " أفضل ما قلت أنا والنبيون قبلي عشية عرفة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير ".
وفي إسناده: قيس بن الربيع الأسدي، وهو صدوق تغير لما كبر وأدخل عليه ابنه ما ليس من حديثه فحدث به، كما في "التقريب"ص ٨٠٤.=

<<  <   >  >>