(رضي الله عنهم) كانوا يتلذذون بدعاء الله تعالى ومناجاته كتلذذهم بسائر العبادات والطاعات ..
أخي: ومن كان ذاك وصفه كان أقرب للإجابة من غيره ...
وتذكر أخي أيضًا: الإخلاص وإفراد الله تعالى بالدعاء .. فيكون دعاؤك خالصًا عن شوائب الشرك والرياء .. ليجد دعاؤك طريقه إلي ملكوت مالك الملك تبارك وتعالى ..
أخي: وهناك وقفة أخرى نسير في درب الدعاء المستجاب .. فقف أخي قليلاً. أو قل: كثيرًا! قف معي أخي عند هذه المحطة ..
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «من سره أن يستجيب الله له عند الشدائد والكرب فليكثر الدعاء في الرخاء»[رواه الترمذي والحاكم/ صحيح الجامع: ٦٢٩].
أخي: حاسب نفسك وأنت تقرأ تلك النصيحة الغالية للنبي - صلى الله عليه وسلم - ..
هل أنت أخي من المكثرين للدعاء والالتجاء إلى الله تعالى في أمرك كله؟ !
أخي: كما رأيت فذاك سبب من أسباب إجابة الدعاء .. فكن أخي فطنا .. حريصًا على الخيرات ولا تضيع الفرص ..
أخي: كانت تلك الكلمات كتوطئة .. فهل أنت أخي مصمم للسير معي في هذا الطريق؟ !
ووفقني الله وإياك إلي الصواب في القول والعمل .. واستجاب دعائي ودعاءك مع صالح العمل ..