للانتقال للموقع القديم اضغط هنا
<<  <   >  >>
مسار الصفحة الحالية:

مثل: شغِيله، قِهِيوَه، حليبه، عِشي، دريهمات، مصيخِين ...

قال الشيخ ـ رعاه الله ـ: للتصغير أغراض: التمليح أو التحقير، وغالباً ما يراد منه عندنا التمليح

وذكر قول الحريري:

وَإِن تُرِدْ تصغيرَ الاسمِ المُحتَقَرْ ... إِمَّا لتِهْوانٍ (١) وَإِمَّا لصِغَرْ

فضُمَّ مبدَاهُ لهذي الحَادِثَهْ ... وزِدهُ يَاءً تبْتديها (٢) ثَالِثَهْ

تقولُ فِي فَلْسٍ فُلَيْسٌ يَا فتَى ... وَهَكَذَا كلُّ ثُلاثيٍّ أَتَى (٣)

ثم قال الشيخ: العجيب ما يقصد الناس بقولهم للشايب: شويِّب! !

وتعجب الشيخ من ذلك! ! أهو تمليح أو تصغير أو تحقير.

فقال الأستاذ الشاعر: أبو قُصي إبراهيم التركي ـ على سبيل الطرفة ـ: عندنا صغِير، وصغيِّر، وصغنطوط! !


(١) كذا في متن الملحة، وفي «شرح الملحة» للحريري الناظم ـ تحقيق: فائز فارس ـ (ص ١٦٦)، و «اللمحة في شرح الملحة» لابن الصائغ (٢/ ٦٥٣): لإهْوانٍ.
(٢) في «اللمحة في شرح الملحة» لابن الصائغ: تبتدي.
(٣) «ملحة الإعراب» (ص ٣٠)، «اللمحة في شرح الملحة» لابن الصائغ (ت ٧٢٠ هـ) ـ ط. الجامعة الإسلامية ـ (٢/ ٦٥٣).

<<  <   >  >>