للانتقال للموقع القديم اضغط هنا
<<  <   >  >>
مسار الصفحة الحالية:

قال معالي الشيخ: ديرة «الشقة» معروف أُسَرُها بالتصغير: المديهش، والشويهي، والقصَيِّر، والسديس ... انتهى

وقد أبديت رأيي للشيخ مراراً بأن تصغير ألقاب الأسر ليس خاصاً ... ـ أو ميزة ـ بأسر ضارج =الشقة، بل هي صفة غالبة في «نجد» ـ كما سيأتي ـ.

ولأني لم أجد من تحدث عن هذه المسألة (١)، عزمت على الكتابة فيها ... لنفسي أولاً، ولمن يمتعه الحديث حول مواضيع الملح التي يتخفف ويستروح المرءُ بها وفيها من ثِقَل العلم والعمل.


(١) لم أقف على من تكلم في هذا الموضوع إلا الأستاذ د. أبو أوس الشمسان ـ وفقه الله ـ في كتابه الجميل: «أسماء الناس» ـ سيأتي النقل منه ـ.
وللأستاذ: محمد الرشيد ـ وفقه الله ـ كتاب مطبوع في مجلد بعنوان «ألقاب الأُسَر» فيه فوائد عزيزة منوعة، ولم أجد فيه هذه المسألة.
وللأستاذ: إبراهيم الخالدي ـ وفقه الله ـ كتاب «الجامع المختصر للألقاب والعزاوي عند البدو والحضر» غلاف طبع في الكويت ١٤٢٣ هـ، وهو كتاب جميل، استبعد فيه الألقاب المصغَّرة، والألقاب التي تحمل رائحة المعايير كما ذكر في المقدمة (ص ١٦)، ومن المعلوم أن العزاوي مبنية على التفخيم لا التصغير.

<<  <   >  >>