للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

القنطرة بمصر.

١٠٧٠ - وفي العشر الأوّل من شهر ربيع الآخر توفّي الشيخ أبو الفرج أيوب (١) بن أبي الثناء محمود بن نصر الله بن محمود بن كامل البعلبكّيّ، بصفد.

سمع بدمشق من أبي المنجّى عبد الله بن عمر ابن اللّتّي. ودخل بغداد وسمع بها من جماعة، منهم: أبو الفضل عبد السلام بن عبد الله الداهري، وأبو الحسن محمد بن أحمد ابن القطيعي، وأبو الحسن علي بن روزبة القلانسي (٢)، وأبو منصور سعيد بن محمد بن ياسين، وأبو محمد الأنجب بن أبي السّعادات الحمّامي، وغيرهم. وحدّث (٣).

١٠٧١ - وفي الحادي والعشرين من جمادى الأولى توفّى الشيخ أبو محمد عبد الصّمد (٤) بن أبي المحاسن يوسف بن أبي عليّ منصور بن يوسف ابن أبي الغنائم السّعديّ الشاميّ الأصل المصريّ المولد والدار، المنعوت بالسّديد، بالشارع، ظاهر القاهرة، ودفن من الغد بالقرافة.

ومولده في النصف من شعبان سنة سبع وثمانين وخمس مئة، بالقاهرة.


(١) ترجمه اليونيني في ذيل مرآة الزمان ٢/ ٤٣٨، والبرزالي في المقتفي ١ / الورقة ١٦، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٥٤، والفاسي في ذيل التقييد ١/ ٤٨٢.
(٢) سمع منهم صحيح البخاري، كما ذكر الفاسي في ذيل التقييد.
(٣) استدرك الحافظ ابن أيبك الدمياطي في هذا الموضع الترجمة الآتية:
* «وفي ليلة الرابع عشر من ربيع الآخر توفي الصاحب زين الدين يعقوب بن عبد الرفيع بن زيد بن مالك المصريّ المعروف بابن الزّبير. كان فاضلا، ووزر للملك المظفّر قطز والملك الظاهر في أوائل دولته، ثم عزله وولّى الصاحب بهاء الدين ابن حنّى. وله شعر. ومولده سنة ست وثمانين وخمس مئة، وقيل غير ذلك». (ترجمه اليونيني في الذيل ٢/ ٤٤١ ومنه ينقل ابن أيبك الدمياطي، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٦٢).
(٤) ترجمه البرزالي في المقتفي ١ / الورقة ١٧، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٥٦.

<<  <  ج: ص:  >  >>