للانتقال للموقع القديم اضغط هنا
<<  < 
مسار الصفحة الحالية:

وبذلك تتآلف الأقوال ولا يكون فيها اختلاف بإذن الله (١) .

خاتمة:

هذا ما توصلت إليه في هذه المسألة في باب الإخبار عن الله فمن كان لديه تعليقا إو إفادة فأرجو أن تتم المراسلة على البريد الإلكتروني التالي: H٢٥٩١٩٧٦@HOTMAIL.COM.

ووالله ما كان فيها من صواب فمن الله وحده بفضله وجوده وإحسانه وكرمه , وما كان فيها من خطأ فمني ومن الشيطان.

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات , وصلى الله على رسوله النبي الأمي وعلى آله وصحبه وسلم.


(١) - هناك إعتراض ولكن لضعفه لم أذكره وهو أن الإجماع السكوتيَّ حجة ضعيفة وهو الذي عنيته بأن السلف أجمعوا عليه.
والرد على ذلك: أولا ثبت في القرآن والسنة الدليل على جواز الإخبار فلا مجال للإجماع السكوتي مع دليل القرآن والسنة.
ثانيا: صرح السلف من لدن الصحابة حتى وقتنا الحالي بجواز ذلك لا أنهم سكتوا عن ذلك حتى يقال الإجماع هنا سكوتيُّ , بل إنهم صرحوا ولم يكن هناك من أنكر عليهم ذلك ومن ادَّعى الإنكار فليأت به مشكورا. إذن فالإجماع السكوتي لم أعتمد عليه في البحث والله تعالى أعلم.

<<  <