للانتقال للموقع القديم اضغط هنا
<<  <  ص:  >  >>

فجزع عليه، فلما كان في مؤخر الدار ذكر أنه لم يسرح لحيته. فجلس ودعا بمشط، فسرح لحيته ورأسه ثم خرج.

وقال الأصمعي: كان ابن سيرين يترجل غباً، فجاءه نعي أخيه في يوم ترجله فترجل.

وأخبر أبو الحسن عن عبد الله بن مرة عن بعض أشياخه أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال للخنساء: ما أقرح مآقي عينيك؟ قالت: بكائي على السادات من مضر؟؟! قال: يا خنساء، إنهم في النار. قالت: ذاك أطول لعويلي عليهم.

وقال عن أبي محمود: قالت الخنساء: كنت أبكي لصخر على الحياة فأنا اليوم أبكي له من النار.

وأخبر عن محمد بن عبد الحميد قال: نعى رجل لرجل ابنه فقال: قد نعي إلي قبل ذلك، قال:

<<  <   >  >>