للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ (مَنَعَتْهُ) ١ زَوْجَتُهُ وَوَلَدُهُ٢ وَعَلَى هَذَا يُمْكِنُ أَنْ يَكُونُوا قَدْ آمَنُوا مَعَهُ وَلَكِنَّهُمْ يَمْنَعُونَهُ حُبًّا لِإِقَامَتِهِ٣ فَلا يُتَوَجَّهُ نسخ٤.


١ في (م):نعته، وفي (هـ): غير واضحة، والصواب ما سجلت عن تفسيره٨/ ٢٨٤.
٢ قال المؤلف في تفسيره {إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلادِكُمْ عَدُوّاً لَكُمْ} سبب نزولها: أن الرجل كان يسلم فإذا أراد الهجرة منعه أهله وولده، وقالوا ننشدك الله أن تذهب وتدع أهلك وعشيرتك وتسير إلى المدينة بلا أهل ولا مال، فمنهم من يرق لهم ويقيم فلا يهاجر، فنزلت هذه الآية فلما هاجر أولئك، ورأوا الناس قد فقهوا في الدين هموا أن يعاقبوا أهلهم الذين منعوهم فأنزل الله تعالى: {وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا} إلى آخر الآية، هذا قول ابن عباس)، انتهى من زاد المسير.
وقد ذكر نحوه الواحدي في أسباب النزول عن عكرمة عن ابن عباس بدون إسناد (٢٨٨) كما أخرجه الترمذي في جامعه وقال هذا حديث حسن صحيح، ورواه الحاكم في المستدرك. وقال حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه وأخرجه الطبري في جامع البيان ٢٨/ ٨٠، عن ابن عباس.
٣ قال المؤلف في المصدر السابق عن مجاهد: (كان حب الرجل ولده وزوجته يحمله على قطيعة رحمه ومعصية ربه).
٤ ذكر المؤلف في مختصر عمدة الراسخ ورقة (١٣) نحو ما ذكره هنا، ولم يتعرض لقول النسخ في زاد المسير أصلاً.

<<  <  ج: ص:  >  >>