للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

وفي المغيرة بن خبيب يقول عبد الله بن سالم الخياط يرثيه:

أتاناَ رَسُولٌ يجوبُ المَلاَ ... ويرفَعُهُ بَلَدٌ سَمْلَقُ

يخبِّرُنا أن خير الوَرَى ... تضَّمنَهُ جَدَثٌ مُوثَقُ

أصِبتُ بأفضلِ مَنْ يحتَفِي ... وينتعِلُ النعْلَ أو ينطِقُ

بمفتاحِ يُسْرٍ إذا ما العِبَا ... دُ دُونَ صَنائعهمْ غَلَّقُوا

فَجُرَّدْتُ من ثوبِ زَيْنِ الجمَالِ ... وجُرِّدَ من سَرْجِهِ الأبلقُ

مُغيرةُ، مَنْ لِي إذا ما البَخيلُ ظَلَّ برِيقِتهِ يَشْرَقُ

ومصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير، أمه مولدة في كلب.

حدثنا الزبير قال، وحدثني عمي مصعب بن عبد الله قال، حدثتني عمتي أسماء بنت مصعب بن ثابت قالت: كانت أم مصعب بن ثابت عند سكينة بنت حسين، بعث بها إليها خالها الكلبي تبيعها له، وتشتري له بثمنها إبلاً. وكان القرشيون يختلفون إلى سكينة يسلمون عليها. وقد كان عمرو بن حسن بن علي أراد شراءها، فكرهته، فغضبت عليها سكينة وقالت: تكرهين ابن عمي! وامتهنتها بالخدمة. فلقيته أم مصعب وفي يدها رأس كبش يسيل دمه على ذراعها،

<<  <   >  >>