للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

وقال التيمي يذكر خبيباً وشدة عارضته، ويذكر أخويه مصعباً ونافعاً أبني ثابت:

إن تَكُ غُمْرَ الرأي ذَا عُنْجُهِيَّةٍ ... تَبيَّنُ ما يأتي به اليومُ في غدِ

فلعلَّك أن تلقَى خُبَيْبَ بن ثابتٍ ... فيخبرَكَ الأخبارَ من لم تُزَوّدِ

تُلاقِي امرءًا لا يملأُ الهَوْلُ صدرَهُ ... إذا همَّ أمراً كان كالأخْذِ باليدِ

له أخَوَا صِدْقٍ أبيَّانِ للخناَ ... طبيبانِ بالأمرِ الذي لمْ تُعَوّدِ

إذا قال فيهم مصعبٌ قال نافعٌ ... فأبصَرَ غِبَّ الرأي مَنْ كان ذَا دَدِ

حدثنا الزبير قال، وحدثني عمي مصعب بن عبد الله، عن يوسف ابن عباس قال: كان خبيب بن ثابت شديداً أيداً. قال: كنت معه يوماً فسمعنا نذكر الشدة، فقال: وما هذا؟ تعال! ورفع رجله وقال لي: قم على ساقي. ففعلت، وإنه لمقيم رجله ما تقع الأرض. وكان يوسف بن عباس جسيماً.

<<  <   >  >>