للانتقال للموقع القديم اضغط هنا
<<  <  ص:  >  >>

[فصل]

فإذا راهق الصبي فينبغي لأبيه أن يزوجه، فقد جاء في الحديث: «من بلغ له ولدٌ، وأمكنه أن يزوجه، فلم يفعل، وأحدث الولد، كان الإثم بينهما».

والعجب من الوالد كيف لا يذكر حاله عند المراهقة، وما لقي وما عانى بعد البلوغ، أو كان قد وقع في زلة، فليعلم أن ولده مثله.

قال إبراهيم الحربي: أصل فساد الصبيان بعضهم من بعض.

<<  <   >  >>