للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

هذا يرد على كلام ابن القيم وغيره وإلا ما يرد؟ يعني هل رأيتم في نص غير هذا جاء لفظ الجلالة تابعاً؟ نعم؟ في جميع النصوص متبوعاً، لكن على كل حال هذا وارد على إطلاقه، والتابع والمتبوع، يعني التابع يشمل الوصف ويشمل البدل، ويشمل عطف البيان، في مثل هذا، لكنه ليس بتوكيد ولا عطف نسق، وهل يختلف الأمر إذا قلنا: إنه بدل أو بيان؟ أو وصف؟ كيف يختلف؟

طالب:. . . . . . . . .

لأنه أوضح من اللي قبله، يعني هو أوضح عند السامع ممن قبله، فيبين به من قبله، وإذا قلنا: بدل؟

طالب:. . . . . . . . .

بيان معناه عطف البيان عنده، وعندهم أن كل ما يصلح أن يكون بدلاً، يصلح أن يكون عطف بيان، إلا مسائل ثلاث، في أحد يعرفها؟

طالب:. . . . . . . . .

هاه؟

طالب:. . . . . . . . .

صالح لبدلية يرى ... في غير نحو يا غلام يعمرا

يا الله هات الباقي؟

على كل حال ما جاء في صدر السورة وارد على كلام ابن القيم، ويقرره كثير من أهل العلم ينقلونه ولا يستحضرون ما يرد.

على كل حال ما من شخص إلا وله وعليه.

"حي"، حي من الأسماء الحسنى منصوص عليه في أعظم آية في كتاب الله، {الله لا إله إلاّ هو الْحيّ الْقيّوم} [(٢٥٥) سورة البقرة] {آلم* الله لا إله إلاّ هو الْحيّ الْقيّوم} [(١ - ٢) سورة آل عمران]، {وعنت الْوجوه للْحيّ الْقيّوم} [(١١١) سورة طه].

حي حياة كاملة لا يعتريها نقص بحال من الأحوال.

"عليم" فعيل صيغة مبالغة وعلام ويعلم، وصفة العلم ثابتة له -جل وعلا- والعليم من أسماءه الحسنى، وهناك فرق بين العلم والمعرفة الله -جل وعلا- يقال له: عليم، وهو السميع العليم، وصف نفسه بذلك، لكن هل يقال له: عارف؟ أو يعرف؟ أهل العلم يقولون: لا، لماذا؟ لأن المعرفة تستلزم سبق الجهل، بخلاف العلم، وماذا عن قوله في الحديث: ((تعرف على الله في الرخاء يعرفك في الشدة)

طالب: مقابلة.

نعم مقابلة هذه مقابلة.

<<  <  ج: ص:  >  >>