للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

اللهم إن كنت أخذت العامة بذنبي فهذه ناصيتي بيدك فما أتم كلامه حتى انجلت (١).

* * *

وتطلق أعضاؤه عند الوضوء ثم ترجع بدعائه

كان عبد الواحد بن زيد أصابه الفالج، فسأل ربه أن يطلق له أعضاءه وقت الوضوء، فكانت وقت الوضوء تطلق له أعضاؤه ثم تعود بعده (٢).

* * *

[دعاء في البحر]

قال الذهبي: بالإسناد عن بقية قال: كنا مع إبراهيم (٣) في البحر، فهاجت ريح واضطربت السفينة، وبكوا فقلنا: يا أبا إسحاق ما ترى؟ فقال: يا حي حين لا حي، يا حي قبل كل حي ويا حي بعد كل حي، يا حي يا قيوم، يا محسن يا مجمل! قد أريتنا قدرتك، فأرنا عفوك، فهدأت السفينة من ساعتها (٤).

* * *

[من توكل على الله كفاه]

عن أبي بلج الفزاري قال: أمر الحجاج بن يوسف برجل كان جعل على نفسه إن ظفر به أن يقتله، فلما أدخل عليه تكلم بشيء

فخلى سبيله. فقيل له: أي شيء قلت؟

قال: قلت: «يا عزيز يا حميد يا ذا العرش المجيد اصرف عني شر كل جبار عنيد» (٥).

* * *

[من أعجب ما قرأت]

قال ابن المبارك: قدمت المدينة في عام شديد القحط فخرج الناس يستسقون،


(١) سير أعلام النبلاء (٧/ ٤٠٢).
(٢) الفرقان لشيخ الإسلام ص٣٢٠.
(٣) إبراهيم هو: ابن ادهم - رحمه الله -.
(٤) سير أعلام النبلاء (٧/ ٣٩١).
(٥) كتاب مجابي الدعوة لابن أبي الدنيا ص٧٧ - ٧٨.

<<  <   >  >>