للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

(القطبان) نقطتان في الفلك إحداهما في الشمال والأخرى في الجنوب والكواكب كلها تدور حول القطبين. قال الشاعر:

مالت إليه طلانا واستطيف به ... كما تطيف نجوم الليل بالقطب

قال أبو عمرو الشيباني: هو القطب والقطب بضم القاف وكسرها والقطب الشمالي ظاهر لنا تدور حوله بنات نعش الصغرى والكبرى وأما القطب الجنوبي فليس بظهر من جزيرة العرب.

(الأفق) السماء آفاق والأرض آفاق فآفاق السماء ما ينتهي إليه البصر راجعاً مع وجه الأرض من جميع نواحيها وهو الحد بين ما بطن من الفلك وبين ما ظهر.

قال الراجز يصف الشمس:

فهي على الأفق كعين الأحول ... صفراء قد كادت ولما تفعل

شبهها بعين الأحوال لميلان عينه في إحدى الشقين والصفراء المائلة للمغيب وأما آفاق الأرض فأطرافها من حيث أطافت بك قال الراجز:

يكفيك من بعض ازدياد الآفاق ... سمراء مما دوس ابن محراق

السمراء الحنطة ودوس بمعنى واحد وكبد السماء وسطها وعين السماء اختلف اللغويون

فيها اختلاف غير بعيد مداره على أن عين السماء بين الجنوب والدبور عن يمينك إذا استقبلت قبلة العراق وعين السماء مظنة للمطر إذا نشأت منه السحاب.

(المجرة) جاء في الأثر أنها شرح السماء كأنها مجمع السماء كشرح القبة وسميت مجرة على التشبيه لأنها كأثر السحب والمجر وتسميها العرب أم النجوم لأنها ليس في السماء بقعة أكثر عدد كواكب منها كما يقال أم الطريق لمعظمها قال تأبط شراً:

يرى الوحشة الأنس الأنيس ويهتدي ... بحيث اهتدت أم النجوم الشوائل

(الهواء) ممدود هو القبو الذي بين السماء والأرض وهو السكاك

<<  <   >  >>