إِلا أَنْ يَكُونَ عَلَيْهِ دَيْنٌ، مَوْضُوع: حاتِم لَا يُحْتَجُّ بِهِ بِحالٍ (قلتُ) أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيّ وَمُحَمَّد بْن نصر من طَرِيقه وَعَاد الْمُؤلف فَأخْرجهُ فِي الواهيات.
قَالَ الذَّهَبِيّ فِي الْمِيزَان وَقد روى عَنْهُ الحَدِيث الْمَذْكُور مُحَمَّد بْن مَرْزُوق لكنه قَالَ مُحي عَنْهُ ذَنْب خمسين سنة وَله طرق أُخْرَى عَن أنس فَأخْرجهُ ابْن الضريس فِي فَضَائِل الْقُرْآن وَالْبَيْهَقِيّ فِي شعب الْإيِمَان من طَرِيق الْحَسَن بْن أبي جَعْفَر عَن ثَابت عَن أنس مَرْفُوعا: من قَرَأَ {قُلْ هُوَ اللَّهُ} أَحَدٌ مِائَتي مرّة غُفِرَ لَهُ ذنُوب مِائَتي سنة وَأخرجه الْبَزَّار من طَرِيق الْأَغْلَب بْن تَميم عَن ثَابت عَن أنس وَقَالَ لَا نعلمُ رواهُ عَن ثَابت إِلَّا الْحَسَن بْن أبي جَعْفَر والأغلب وهما متقاربان فِي سوء الْحِفْظ، وَأخرجه ابْن الضريس وَالْبَيْهَقِيّ من طَرِيق صالِح المري عَن ثَابت عَن أنس، وَأخرج أَبُو يَعْلَى وَمُحَمَّد بْن نصر من طَرِيق أم كثير الْأَنْصَارِيَّة عَنْ أَنَسٍ مَرْفُوعا: مَنْ قَرَأَ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} خَمْسِينَ مَرَّةً غُفِرَ لَهُ ذُنُوبُ خَمْسِينَ سَنَةً، وَأخرج سَعِيد بْن مَنْصُور وَابْن الضريس عَن ابْن عَبَّاس قَالَ من قَرَأَ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} خَمْسِينَ مَرَّةً غُفِرَ لَهُ ذُنُوبُ خمسين سنة ومائتي مرّة فِي أَربع رَكْعَات فِي كل رَكْعَة خمسين مرّة غفر الله لَهُ ذَنْب مائَة سنة خمسين مُسْتَقْبلَة وَخمسين مستأخرة وَالله أعلم.
(ابْن قَانِع) حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الله مطين حَدَّثَنَا خلف بْن هِشَام حَدَّثَنَا عُبَيْس عَن مُوسَى بن أنس عَنْ أَبِيه أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُول الله: لَا تَقُولُوا سُورَةُ الْبَقَرَةِ وَلا سُورَةُ آلِ عِمْرَانَ وَلا سُورَةُ النِّسَاءِ وَكَذَلِكَ الْقُرْآنُ كُلُّهُ وَلَكِنْ قُولُوا السُّورَةُ الَّتِي يُذْكَرُ فِيهَا الْبَقَرَةُ وَالسُّورَةُ الَّتِي يُذْكَرُ فِيهَا آلُ عِمْرَانَ وَكَذَا الْقُرْآنُ كُلُّهُ.
قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ حَدِيثٌ مُنْكَرٌ وعبيس مُنكر الحَدِيث (قلت) أَخْرَجَهُ ابْن الضريس فِي فَضَائِل الْقُرْآن وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط وَابْن مرْدَوَيْه فِي التَّفْسِير.
وَقَالَ الْحَافِظ ابْن حجر فِي أَمَالِيهِ أفرط ابْن الْجَوْزِيّ فِي إِيرَاد هَذَا الحَدِيث فِي الموضوعات ولَمْ يذكر مُسْتَنده إِلَّا قَول أَحْمَد وتضعيف عُبَيْس وَهَذَا لَا يَقْتَضِي وضع الحَدِيث.
وَقد قَالَ الغلاس فِي عُبَيْس هُوَ صَدُوق يُخطئ كثيرا انْتهى.
وَقد أَخْرَجَهُ الْبَيْهَقِيّ فِي شعب الْإيِمَان وَقَالَ عُبَيْس مُنكر الحَدِيث وَهَذَا لَا يَصح وإنَّما يرْوى فِيهِ عَن ابْن عُمَر من قَوْله.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://shamela.ws/page/contribute