للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

"قوله" فالأول نسبة إلى بني حنيفة أي: ومنهم أبو بكر عبد الكبير بن عبد المجيد الحنفي وأخوه: أبو علي عبيد الله بن عبد المجيد الحنفي أخرج لهما الشيخان.

"واعترض" على المصنف"١" في تصويب كلام أبي طالب أحمد بن نصر على كلام المطرز مع أن الصواب مع المطرز لأنه لا يلزم مع كون الوليد بن مسلم مليئا أي كثير الرواية عن ابن عيينة أن لا يكون هذا الحديث من الأحاديث المعدودة التي يرويها عن الثوري هذا على تقدير ثبوت ما ادعاه أبو طالب"٢" مع أن الذي ادعاه لا أصل له إذ لم يوجد"١" في كتب التواريخ وأسماء الرجال زواية الوليد بن مسلم عن سفيان بن عيينة البتة وإنما فيها روايته عن سفيان الثوري وممن ذكر ذلك: البخاري في التاريخ الكبير وابن عساكر في تاريخ دمشق والمزي في التهذيب.

وأما كتب الحديث فليس فيها رواية الوليد عن ابن عيينة"١" لا في الكتب الستة ولا في غيرها مع أن روايته عن الثوري في "السنن الكبير"٣ للنسائي فروى في اليوم والليلة حديثا عن الجارود بن معاذ الترمذي عن الوليد بن مسلم عن سفيان الثوري.

ومما "رجح"٤ ذلك أيضا: وفاة الوليد بن مسلم قبل سفيان بن عيينة بزمن فإن الوليد حج سنة أربع وتسعين ومائة ومات بعد انصرافه من الحج قبل أن يصل إلى دمشق في المحرم سنة خمس وتسعين "وتأخر سفيان بن عيينة إلى سنة ثمان وتسعين"٥ وتوفي الثوري سنة إحدى وستين ومائة.

فالظاهر: ما قاله القاسم بن زكريا المطرز.


١ راجع: "التقييد".
٢ يعني: قول أبي طالب ".....وهو ملئ بابن عيينة".
٣ هكذا في خط، وفي ع: "السنن الكبرى".
٤ هكذا في خط، وع: "يرجح".
٥ من ع، وليس في خط.

<<  <  ج: ص:  >  >>