للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

نُصبت، أو على مخفوض خفضت، أو على مجزوم جزمت، تقُولُ: «قام زيد وعمرٌو، ورأيتُ زيداً وعمراً، ومررتُ بزيدٍ وعمرٍو، وزيدٌ لم يقُم ولم يقعُدْ» (١) .

ــ

المواضع، نحو: مات الناس حتى الأنبياء (١) ، وقد تكون ابتدائية أو جارة نحو: {هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ} (٢) .

(١) وقس سائر حروف العطف على هذا وفهم من إطلاقه: أنه يجوز عطف الظاهر على الظاهر، والمضمر على المضمر وعكسه وكذا النكرة والمعرفة والمفرد وغيرها.

وإذا عطف على الضمير المرفوع المتصل، وجب الفصل بينه وبين ما عطف عليه بشيء كالضمير المنفصل، نحو قوله تعالى: {لَقَدْ كُنْتُمْ أَنْتُمْ وَآَبَاؤُكُمْ} وكالمفعول به، ولا النافية، نحو: أكرمته وزيدًا، وقوله: {مَا أَشْرَكْنَا وَلَا آَبَاؤُنَا} (٣) .


(١) فمات فعل ماض، والناس فاعل وحتى حرف عطف والأنبياء معطوف على الناس مرفوع.
(٢) فهي ضمير مبني على الفتح محله رفع على الابتداء وحتى: حرف غاية وجر ومطلع: مجرور بحتى والفجر: مضاف إليه.
(٣) فاللام موطئة للقسم، وكان: فعل ماض، والتاء: ضمير محله رفع اسم كان، وأن: ضمير محله رفع والواو: حرف عطف، وآباء: معطوف على محل التاء، والكاف ضمير مضاف إليه، وزيدا: معطوف على محل الضمير، وما: نافية، وأشركنا: فعل وفاعل، والواو: حرف عطف، ولا نافية، وآباء: معطوف على محل نا مرفوع، ونا مضاف إليه.

<<  <   >  >>