للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

"اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ زَوَالِ نِعْمَتِكَ وَتَحَوُّلِ عَافِيَتِكَ وَفَجْأَةِ نقمتك وسخطك".

جعفربن إدريس الْقَزْوِينِيّ أَبُو عَبْد اللَّهِ خرج إِلَى مكة وجاور بها يقال إنه كَانَ إمام الحرمين ثلاثين سنة سمع يَحْيَى بْن عبدك ومحمد بْن يزيد بْن ماجه وروي عَنْهُ عَبْد الواحد بْن الحسن بْن أَحْمَد أَبُو سعيد البندار فِي ما ذكر أبو بكر الخطيب في التاريخ وأحمد بْن إبراهيم بْن سعيد أَبُو بكر الشروطي أنبأنا مُحَمَّد بن محمد بن عبد الرحمن الكشمهيني أنبا الحافظ أَبُو جعفر مُحَمَّد بْن أبي عَلَى الهمداني بها أنبأ أَبُو عَلَى الحسن بن عبد الرحمن ابن مُحَمَّد الشافعي بمكة أنبأ أَحْمَد بْن إبراهيم بْن أَحْمَدَ بْن فراس.

أَنْبَأَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ إِدْرِيسَ الْقَزْوِينِيُّ أَنْبَأَ أَبُو اللَّيْثِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْحَكَمِ الْبَغْدَادِيُّ أَنْبَأَ أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَد الطَّائِيُّ الْقَصْرِيُّ قَصْرُ بْنُ هُبَيْرَةَ حَدَّثَنِي أَبِي أَحْمَد بْنُ عَامِرٍ ثنا أَبُو الْحَسَنِ علي ابن مُوسَى حَدَّثَنِي أَبِي مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ الْحُسَيْنِ بْنِ علي عن أبيه على ابن أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ:

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عليه وآله وَسَلَّمَ: "هَبَطَ عَلَيَّ جِبْرَئِيلُ وَعَلَيْهِ قبا أَسْوَدُ وَعِمَامَةٌ سَوْدَاءُ قُلْتُ مَا هَذِهِ الصُّورَةُ الَّتِي لَمْ أَرَكَ هَبَطْتَ فِيهَا عَلَيَّ قَطُّ قَالَ هَذِهِ صُورَةُ الْمُلُوكِ مِنْ وَلِدِ الْعَبَّاسِ عَمِّكَ قُلْتُ وَهُمْ عَلَى حَقٍّ قَالَ جِبْرَئِيلُ١ نَعَمْ". وَالْحَدِيثُ أَطْوَلُ مِنْ هَذَا وَحَدَّثَ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ إبراهيم الخياط المقرىء فِي إِمْلائِهِ لَهُ فِي رَمَضَانَ سنة


١ هذه الرواية لم تكن لها اعتبار من جهة السند والمتن – راجع التعليقات.

<<  <  ج: ص:  >  >>