للانتقال للموقع القديم اضغط هنا
<<  <   >  >>

[المبحث الثاني: سبل الوقاية والعلاح للمبتلين باللواط]

...

المبحث الثاني

سبل الوقاية والعلاج للمبتلين باللواط

وهذا المبحث داخل في المبحث السابق إلا أنه أفرد لأهميته.

والحديث في هذا المبحث سيكون مقتصرا على من ابتلي باللواط سواء كان فاعلا أم مفعولا به، وسيذكر من خلاله بعض السبل المعينة على التخلص والوقاية من هذا البلاء، والتي يجدر بمن ابتلي به أن يسلكها ويأخذ بها، فمما ينبغي على من وقع في اللواط ما يلي:

١ ـ التوبة النصوح:

فيا أيها المبتلى بهذا الداء: الله الله بالتوبة النصوح؛ فإن باب التوبة مفتوح، وبوارق الأمل لك تلوح ((فإياك أيها المتمرد أن يأخذك على غرة؛ فإنه غيور، وإذا أقمت على معصية وهو يمدك بنعمته فاحذره فإنه لم يهملك، ولكنه صبور، وبشراك أيها التائب بمغفرته ورحمته؛ إنه غفور شكور))

فأقدم أيها المذنب غير هياب، وإياك إذا صدقت في توبتك وأنبت إلى ربك وتركت ما تهواه رغبة في رضاه، وخشية من سخطه وأليم عقابه ـ فإنه سيقبلك ولن يخذلك، واعلم أن العبرة بكمال النهاية، لا بنقص البداية.

٢ ـ الإخلاص لله ـ عز وجل ـ:

فالإخلاص لله ـ عز وجل ـ أنفع الأدوية، فما أحرى بمن وقع في هذا الأمر أن يلجأ إلى ربه بإخلاص وصدق، فإذا أخلص لربه وفقه الله وأعانه


١ عدة الصابرين لابن القيم ص ٣٤٠.

<<  <   >  >>