للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

[ما قاله علي وطلحة والزبير للثوار وتظاهرهم بالعودة]

فأتى المصريون عليا وهو في عسكر عند أحجار الزيت عليه حلة أفواف١ معتم بشقيقة حمراء يمانية متقلد السيف ليس عليه قميص وقد سرح إبنه الحسن إلى عثمان فيمن اجتمع إليه فالحسن جالس عند عثمان وعلي عند أحجار الزيت فسلم عليه المصريون وعرضوا له فصاح بهم واطردهم وقال: لقد علم الصالحون ان جيش ذي المروة وذي خشب٢ ملعونون على لسان محمد صلى الله عليه وسلم فارجعوا لا صحبكم الله! قالوا: نعم فانصرفوا من عنده على ذلك.


١ - الفوف: ضرب من برود اليمن, وجمعها أفواف. والفوف أيضا: القطن.
٢ - أضاف ابن الأثير "والأعوض".

<<  <   >  >>