للانتقال للموقع القديم اضغط هنا
<<  <  ج: ص:
مسار الصفحة الحالية:

ونياتهم وتحسراتهم وخواطرهم! (١)

وهذا آخر ما تيسر جمعه من بدع الجنائز، وبه يتم الكتاب، والحمد لله على توفيقه وأسأله تعالى المزيد من فضله.

وأن يرزقني محبة لقائه عند مفارقة هذه الدنيا الفانية إلى الدار الابدية الخالدة، {مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا} [النساء: ٦٩].

[خاتمة الطبع]

جرت المباشرة بطبعه عام ١٣٨٥ ولكن قدر الله تبارك وتعالى توقف الطبع في إحدى مطابع المكتب الاسلامي مدة ثلاث سنوات وانتهي طبعه في رمضان سنة ١٣٨٨، فالحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.

وإياه تعالى أسأل، أن يكتب السداد والتوفيق لهذا المكتب وصاحبه الأستاذ الفاضل الأخ زهير الشاويش، وأن ييسر له الاستمرار في طبع الكتب النافعة من تراث سلفنا الصالح، وما جرى مجراها، إنه سميع مجيب.

محمد ناصر الدين الألباني


(١) قال شيخ الإسلام في (الرد على البكري) (ص ٣١):
"ومنهم من يظن أن الرسول أو الشيخ يعلم ذنوبه وحوائجه وإن لم يذكرها وأنه يقدر على غفرانها وقضاء حوائجه ويقدر على ما يقدر الله، ويعلم ما يعلم الله، وهؤلاء قد رأيتهم وسمعت هذا منهم، ومنهم شيوخ يقتدى بهم ومفتين وقضاة ومدرسين! " والله المستعان ولا حول ولا قوة إلا بالله.

<<  <  ج: ص: