للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

[المبحث الأول: مناظرته مع أحد شيوخ الرافضة في عصمة علي -رضي الله عنه-: واشتمل على مطلبين]

[المطلب الأول: عرض المناظرة.]

[تمهيد]

تعد جبال الكسروان (١) معقلاً من أهم معاقل غلاة الشيعة في عصر شيخ الإسلام -رحمه الله-، فقد كان يعيش بها الرافضة الاثنا عشرية والنصيرية والإسماعيلية وغيرهم من الدروز (٢) والباطنية الخارجين عن الشرعة المحمدية.

ومع ما يحمله هؤلاء القوم في قلوبهم من عقائد خبيثة وأفكار فاسدة، فإنهم لم يقفوا عند هذا الحد، بل ترجموا تلك العقائد بأفعالهم السيئة، فخرجوا على


(١) تقع جبال كسروان غرب وسط لبنان في قضاء كسروان، وهو أحد أقضية محافظة جبل لبنان يمتد من مجرى نهر إبراهيم في الشمال، وحتى مجرى نهر الكلب في الجنوب، ومن شاطئ البحر الأبيض المتوسط في الغرب حتى قمم جبل صنين. من الموسوعة الحرة "ويكبيديا" على الشبكة العنكبوتية: http://cutt.us/DJIJC
(٢) الدروز فرقة من فرق الباطنية الإسماعيلية لهم بدع كثيرة منها: القول بتأليه الحاكم، وأن للشريعة باطنا وظاهرا، والأخذ بدين المجوس، وهم ملاحدة كفار، ينتسبون إلى الرجل الثاني في هذه الفرقة وهو محمد بن إسماعيل الدرزي المشهور بنشتكين المقتول سنة ٤١١ هـ وهو أول من أله الحاكم العبيدي. انظر: مجموع الفتاوى (٣٥/ ١٦١ - ١٦٢) الشيعة والتشيع (ص:٢٣٦).

<<  <   >  >>