للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

المطلب الرابع: أخلاقه ومناقبه وثناء العلماء عليه.

كان شمس الدين الجوجري يجمع بين العلم والأخلاق الحميدة، وتلك كانت سمة العلماء العاملين.

وقد أثنى عليه العلماء خيرا، وذكروا من صفاته أنه كان حسن العشرة كثير التودد، متواضعا، ممتهنا لنفسه، غير متأنق في شيء١.

قال السخاوي: "وقد سمعت العز الحنبلي غير مرة يقول: إنه يعرف كل شيء في الدنيا" ٢.

وقال السخاوي أيضا، بعد أن ذكر وظائفه،: "وبالجملة فمحاسنه جمة، والكمال لله". ثم قال في آخر ترجمته له: "وترجمته تحتمل أكثر مما ذكر" ٣.

وقال عنه ابن إياس الحنفي: "كان عالما فاضلا، بارعا في العلوم، عارفا بمذهب الإمام الشافعي رضي الله عنه ورحمه وله عدة مصنفات، وتولى عدّة تداريس، وشهرته تغني عن مزيد التعريف به" ٤.

وقال ابن العماد الحنبلي في ترجمته له:"الإمام العالم سليل العلماء" ٥.

ومن مناقبه وأخلاقه أيضا كثرة إحسانه للغرباء وتفقّده لأحوالهم


١ ينظر الضوء اللامع ٨/١٢٥ والبدر الطالع ٢/ ٢٠١.
٢ الضوء اللامع ٨/١٢٥.
٣ المصدر السابق ٨/١٢٦.
٤ بدائع الزهور في وقائع الدهور ص ٥٢٠.
٥ شذرات الذهب في أخبار من ذهب ٧/٣٤٨.

<<  <  ج: ص:  >  >>