للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ص: باب. الإعراب أثر ظاهر أو مقدر، يجلبه العامل في آخر الاسم المتمكن والفعل المضارع.

ش: لما فرغ من بيان أقسام الكلمة والكلام شرع في بيان الإعراب والبناء اللذين لا يخلو آخر الكلمة عن أحدهما.

وبدأ ببيان الإعراب لشرفه وشرف محلّه.

وهو مصدر (أعرب) إما بمعنى (أَبانَ) وإما بمعنى تكلم بالعربية، وإما بمعنى (أزال) لأنه مأخوذ من "عَرِبَتْ معدةُ البعير "١ إذا تغيّرت٢.

فمعنى أعرب الكلمة، على هذا٣ أزال عربها أي فسادها٤.

وقيل٥: إنه من قولهم: امرأة عروب، إذا كانت متحببة إلى ٦/أزوجها متحسنه؛ لأن الكلام إذا فُهم قرُب من قلب سامعه.

قال ابن إياز٦: "والمختار هو الأول٧، لأن العرب لم تقصد


١ هكذا في (ج) وفي (أ) : عربت معدته.
٢ ينظر حد الإعراب لغة في الصحاح ١/ ١٧٩ والخصائص١/٣٦ والأشباه والنظائر٩/١٧٨.
٣ قوله: لأنه مأخوذ. إلى هنا ساقط من (ب) .
٤ فتكون الهمزة فيه حينئذ همزة السلب.
٥ تنظر هذه الأقوال في أسرار العربية ١٨- ١٩ وشرح اللمحة البدرية ١/١٨٣.
٦ هو الحسين بن بدر بن إياز، من علماء بغداد، أخذ العربية عن أبي عثمان الجذامي والتاج الأرموي، ومن تصانيفه المحصول في شرح الفصول وقواعد المطارحة والإسعاف في الخلاف وكان ثقة، ذا خط حسن. توفي سنة ٦٨١ هـ.
ترجمته في إشارة التعيين ١٠٣ وبغية الوعاة ١/ ٥٣٢ والأعلام ٢/٢٣٤.
٧ ساقط من (أ) وأثبته من (ب) و (ج) .

<<  <  ج: ص:  >  >>