للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

تَابُواْ وَأَصْلَحُواْ وَاعْتَصَمُواْ بِاللهِ وَأَخْلَصُواْ دِينَهُمْ لِلّهِ فَأُوْلَئِكَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ وَسَوْفَ يُؤْتِ اللهُ الْمُؤْمِنِينَ أَجْراً عَظِيماً} .

وقوله تعالى: {مَّا يَفْعَلُ اللهُ بِعَذَابِكُمْ إِن شَكَرْتُمْ وَآمَنتُمْ} ، أي: أنه لا يعذب المؤمن الشاكر. {وَكَانَ اللهُ شَاكِراً عَلِيماً} ، أي: من أطاعه صادقًا أثابه أوفر الجزاء. والله أعلم.

* * *

ــ

انتهى الجزء الأول بحمد الله، ويليه الجزء الثاني

ــ

<<  <  ج: ص:  >  >>