للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ص:  >  >>

شمعتيخا هني بيراختي أوثو وهفريتي أوثو وهربيتي بمادماد"١.

فهذه الكلمة "بمادماد" إذا عددنا حساب حروفها بالجمل وجدناه اثنين وتسعين. وذلك عدد حاسب حروف محمد -صلى الله عليه وسلم- فإنه أيضا اثنان وتسعون. وإنما جعل ذلك في هذا الموضع ملغزا؛ لأنه لو صرح به لبدلته اليهود أو أسقطته كما علموا في غير ذلك٢.


= وتدعين اسمه إسماعيل؛ لأن الرب قد سمع لمذلتك.
١٦/ ١٢: وإنه يكون إنسانا وحشيا. يده على كل واحد، ويد كل واحد عليه. وأمام جميع إخوته يسكن.
وفي بعض الترجمات: هو يكون عين الناس، وتكون يده فوق الجميع، ويد الجميع مبسوطة إليه بالخضوع.
وفي السامرية: هو يكون وحشيا من الناس. يده بالكل، ويد الكل به.
وجاء في ٢١/ ١٢ - ١٣: لأنه بإسحاق يدعى لك نسل. وابن الجارية أيضا سأجعله أمة عظيمة.
وفي السامرية: ابن الأمة هذه لشعب كبير أجعله.
٢١/ ١٧ - ١٨: ونادى ملاك الله هاجر من السماء، وقال لها: ما لك يا هاجر ... قومي احملي الغلام، وشدي يدك به؛ لأني سأجعله أمة عظيمة.
٢١/ ٢٠ - ٢١: وكان الله مع الغلام، فكبر وسكن في البرية، وكان ينمو رامي قوس، وسكن في برية فاران، وأخذت له أمه زوجة من أرض مصر.
١ مع إشمام ألف "بمادماد" الضمة وإمالتها نحو الواو.
٢ إن من عادة بني إسرائيل الاعتماد في الوقائع والأسماء على قيمة حروف الكلمة من جهة الحساب. وحساب الجمل هو حساب الأعداد للحروف =

<<  <   >  >>