للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

خامسها وسادسها وسابعها وثامنها: ألاّ يكونا فى اسم على وزن فَعَلٍ بفتحتين كطَلَل: وهو ما بقى من آثار الديار، أو فُعُل بضمتين كذُلُل جمع ذَلول: ضد الصعْب، أو فِعَل بكسر ففتح كَلِمَم جمع لِمَّة: وهى الشعر المجاوز شحمة الأذن، أو فُعَل بضم ففتح كدُرَر جمع دُرة: وهى اللؤلؤة. فإن تصدر أو اتصل بمدغم، أو كان الوزن ملحقًا، أو كان فى اسم على زنة فَعَل، أو فُعُل، أو فِعَل، أو فُعَل، امتنع الإدغام.

الشرط التاسع: ألا تكون إحداهما عارِضة، كاخْصُصَ أبِى واكْففِ الشر.

العاشر: ألاّ يكونا ياءين لاَزَما تحريك ثانيهما، كحييَ وعَيي١.

الحادى عشر: ألاّ يكونا تاءين فى افتعل كاستتر، واقتتل.

٣ وفى الصور الثلاث الأخيرة يجوز الإدغام والفك.

كما يجوز أيضًا فى ثلاثٍ أُخَر:

إحداها: أولَى التاءين الزائدتين فى أول المضارع، نحو تَتَجَلّى وتتعلم. وإذا أدغمتَ جئت بهمزة وصل فى الأول، للتمكن من النطق، خلافًا لابن هشام فى توضيحه، حيثُ رَدّ على ابن مالك وابنه بعدم وجود همزة وصل في أول المضارع، ولكنها حُجَّة فى اللغة العربية، تقول فى إدغام نحو استْتَر واقتتل وسَتّر وقَتَّل يُسَتِّر سِتّارًا، بنقل حركة التاء الأولى للفاء، وإسقاط همزة الوصل، وهو خماسىّ، بخلاف نحو سَتّر بالتضعيف كفعَّل، فمَصدره التفعيل، وتقول فى نحو تَتَجَلّى، وتَتَعَلم: أتّجلَّى، وأتَّعَلّمُ.

وإذا أردت التخفيف فى الابتداء، حذَفْتَ إحدى التاءين وهى الثانية، قال تعالى: {نَاراً تَلَظَّى} [الليل: ١٤] ٢ {وَلَقَدْ كُنْتُمْ تَمَنَّوْن الْمَوْتَ} [آل عمران: ١٤٣] ٣.


١ كما في قراءة بن كثير وشعبة بن عياش عن عاصم "ويحي من حيَيَ عن بينة". ن.
٢ وقرأها بالإدغام البزي هكذا: "نارًا تلَّظّى -كنُتُم تَّمَنَّوان- ولا تَّفرقوا". ن.
٣ وقرأ البزي بالإدغام "كنتُمُ تَمَنَّونَ". ن.

<<  <   >  >>