للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

تعالى: ﴿وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ (٢٤)[السجدة: ٢٤].

فبالصبر واليقين تُنالُ الإمامة في الدين (١) (٢).

فقيل: بالصبر عن الدنيا (٣).

وقيل: بالصبر (٤) على البلاء (٥).

وقيل: بالصبر (٦) عن [المناهي] (٧).

والصواب: أنه بالصبر عن ذلك كله، بالصبر [على] (٨) أداء فرائض الله، والصبر عن محارمه، والصبر على أقداره.


(١) قال ابن القيم في مدارج السالكين (٢/ ١٥٤): "سمعت شيخ الإسلام ابن تيمية -قدس الله روحه- يقول: بالصبر واليقين تنال الإمامة في الدين، ثم تلا قوله تعالى: ﴿وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً … ﴾ الآية"، وانظر: مجموع فتاوى ابن تيمية (٢٨/ ٤٤٢).
(٢) فبالصبر واليقين تنال الإمامة في الدين) ساقطة من ج.
(٣) رُوي عن الحسن البصري، وقتادة، والثوري، (انظر: الكشاف، للزمخشري ٣/ ٢٤٦، وتفسير ابن كثير ٣/ ٤٧٢، والدر المنثور ٥/ ٣٤٣).
(٤) (بالصبر) ساقطة من ج.
(٥) في تفسير البغوي (٣/ ٥٠٣)، وتفسير القرطبي (١٤/ ٧٣): "هذا الصبر: صبر على الدين وعلى البلاء".
(٦) (بالصبر) ساقطة من ج.
(٧) في الأصل (الملاهي)، والمثبت من ب، و ج.
(٨) في الأصل (عن)، والمثبت من ب، و ج.

<<  <  ج: ص:  >  >>