للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

أوشُبَّاناً"١.

عن محمّد بن المنكدر٢ قال: "مرّ عمر بن الخطّاب رضي الله عنه بحفارين يحفرون٣ قبر زينب بنت جحش - رضي الله عنها - في يوم صائفٍ، فضرب عليهم فسطاطاً، فكان أوّل فسطاطٍ٤ ضُرب على قبر"٥.

وعن عبد الله بن بريد، قال: "ربما أخذ عمر رضي الله عنه بيد الصبي فيجيء به فيقول: "ادع لي فإنك لم تذنب بعد"٦.

وعن محمّد٧ قال: "كان عمر رضي الله عنه يشاور حتى المرأة"٨.

وعن يحيى بن سعيد، قال: "أمر عمر رضي الله عنه حسين بن عليّ - رضي الله عنهما - أن يأتيه في بعض الحاجة، قال حسين: فلقيت عبد الله بن عمر فقلت: من أين جئت؟، قال: استأذنت على عمر فلم يأذن لي، فرجع حسين، فلقيه عمر فقال: ما منعك يا حسين أن تأتيني؟، قال: قد أتيتك ولكن أخبرني عبد الله


١ البخاري: الصحيح، كتاب التفسير ٤/١٧٠٢، رقم: ٤٣٦٦.
٢ التيمي، المدني، ثقة فاضل، من الثالة، توفي سنة ثلاثين أو بعدها. (التقريب ص ٥٠٨) .
٣ في الأصل: (يحفروا) ، وهو تحريف.
٤ الفُسطاط: بيت من شعر. (لسان العرب ٧/٣٧١) .
٥ ابن سعد: الطبقات ٨/١١٣، وابن أبي شيبة: المصنف ٣/٣٣٦، وابن أبي الدنيا: الأشراف ص ١٩٧، وهو ضعيف لانقطاعه، محمّد بن المنكدر لم يدرك عمر. وفيه أبو معشر المدني وهو ضعيف. (التقريب رقم: ٧١٠) ، وابن الجوزي: مناقب ص ١٨٩.
٦ ابن الجوزي: مناقب ص١٨٩، وهو ضعيف لانقطاعه، عبد الله بن بريدلم يدرك عمر.
٧ محمّد بن سيرين.
٨ ابن الجوزي: مناقب ص ١٩٠، والمتقي الهندي: كنْز العمال ٣/٧٨٩، ونسبه للبيهقي في شعب الإيمان. وإسناده ضعيف لانقطاعه، محمّد بن سيرين لم يدرك عمر ابن الخطاب.

<<  <  ج: ص:  >  >>