للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

حتى سُمِّيت أمير المؤمنين، فاتَّقِ الله في الرعية، واعلم أنه من خاف الوعيد قرب عليه البعيد، ومن١ خاف الموت خشي الفوت".

فقال الجارود: "أكثرت أيتها المرأة على أمير المؤمنين فقال عمر: "دعها أما تعرف هذه؟ هذه هي خولة بنت ثعلبة التي سمع الله قولها من فوق سبع سموات، فعمر أحقّ أن يسمع لها"٢.

وعن قيس٣ قال: "لما قدم عمر الشام استقبل الناس وهو على بعيره، فقالوا: "يا أمير المؤمنين لو ركبت برذوناً يلقاك عظماء الناس، ووجوههم"، فقال عمر: "ألا أراكم ههنا والأمر من ههنا". وأشار بيده إلى السماء"٤.

وروى الدارمي عن عبد الرحمن بن غنْم، قال: قال عمر بن الخطّاب: "ويل لديان الأرض من ديان السماء يوم يلقونه"٥.

وأخرجه أبو نعيم٦ ولفظه: "ويل لديان من في الأرض من ديان من في السماء يوم يلقونه، إلا من أمر بالعدل، وقضى بالحقّ، ولم يقض على هوى،


١ مطموس في الأصل، سوى (ومـ) .
٢ ابن شبه: تاريخ المدينة ٢/٧٧٣، ٧٧٤، وابن عبد البر: الاستيعاب ٤/١٨٣١، وابن قدامة: صفة العلوّ ص ١٠٣، وابن حجر: الإصابة ٨/٦٩، وهو ضعيف لانقطاعه بين قتادة وعمر بن الخطاب، وفيه أيضاً: خليد بن دعلج ضعيف. (التقريب رقم: ١٧٤٠) ، وقال ابن حجر في الإصابة: "خليد بن دعلج ضعيف سيّء الحفظ".
٣ ابن أبي حازم.
٤ ابن أبي شيبة: المصنف ١٣/٤٠، وإسناده صحيح، ومن طريقه أبو نعيم: الحلية ١/٤٧ والذهبي: العلوّ ص ٦٢، وقال: "إسناده كالشمس". وقال الألباني: "وهو إسناد صحيح على الشيخين". (مختصر العلوّ ص ١٠٣) .
٥ الدارمي: الرّدّ على المريسي ص ١٠٤، وإسناده صحيح.
وقد سبق تخريجه ص ٨٠٨.
٦ أحمد بن عبد الله بن أحمد الأصبهاني.

<<  <  ج: ص:  >  >>