للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

- وأن عذاب القبر حق، والإيمان به واجب وكذلك نعيمه١، قال الله تعالى: {يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ} ٢، وروي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إن المسلم إذا سُئل في القبر شهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله فذلك قوله تعالى: {يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ...} ٣ الآية".

- وأن القيامة حق، قال الله تعالى: {يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ} ، ٤ وقال: {مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى} ،٥ وقال تعالى: {أَيَحْسَبُ الإِنْسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدىً ...} ٦ إلى آخر السورة، وقال: {وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الأَرْضِ إِلاَّ مَنْ شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ} ،٧ وقال: {مَنْ يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ


١ خلافا للخوارج والمعتزلة (ر: مقالات الإسلاميين ٢/١١٦، شرح الأصول الخمسة ص٧٣٠) .
٢ سورة إبراهيم /٢٧.
٣ أخرجه البخاري (: فتح ٣/٢٣٢، ٨/٣٧٨، ومسلم ٤/٢٢٠١، والترمذي (ح٣١٢٠) ، وأبو داود (ح٤٧٥٠) عن البراء بن عازب رضي الله عنهما.
٤ سورة التغابن /٩.
٥ سورة طه /٥٥.
٦ سورة القيامة /٣٦.
٧ سورة الزمر /٦٨.

<<  <   >  >>