للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ما رواه ابن سعد: أخبرنا عمرو١ بن عاصم الكلابي، أخبرنا أبو الأشهب٢ أخبرنا الحسن٣ قال: حاصر رسول الله - صلّى الله عليه وسلم - أهل الطائف، قال فرمى رجل٤ من فوق سورها فقتل" ٥ والحديث إسناده حسن وهو مرسل.

ما رواه البيهقي عن عروة بن الزبير في حصار الطائف، فحاصرهم بضع عشرة ليلة، وقاتلته ثقيف بالنبل والحجارة، وهم في حصن الطائف وكثرت القتلى في المسلمين، وفي ثقيف" الحديث٦.

والحديث مرسل، وفيه محمد٧ بن عمرو بن خالد أبو علاثة.

ما أخرجه ابن إسحاق قال: "حدثني عمرو بن شعيب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما سار إلى الطائف نزل قريبا من حصن الطائف فضرب به عسكره فقتل ناس من أصحابه بالنبل، وذلك أن العسكر اقترب من حصن طائف، فكانت النبل تنالهم" الحديث وفيه أيضا: " حتى إذا كان يوم الشدخة عند جدار الطائف دخل نفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت دبابة ثم زحفوا بها إلى جدار الطائف ليخرقوه، فأرسلت عليهم ثقيف سكك الحديدة محماة بالنار، فخرجوا من تحتها، فرمتهم ثقيف بالنبل فقتلوا منهم رجالا" ٨.

وقد ورد تسميتهم عند ابن إسحاق فقال:


١ عمرو بن عاصم بن عبيد الله الكلابي، صدوق تقدم في حديث (٧١) .
٢ هو جعفر بن حيان - بمفتوحة وشدة مثناة تحت - السعدي، أبو الأشهب العطاردي - بضم العين وفتح الطاء المهملتين، وبعد الألف راء ودال مهملتان مكسورتان - البصري، مشهور بكنيته، ثقة من السادسة (ت١٦٥) /ع (التقريب١/١٣٠وتهذيب التهذيب٢/٨٨واللباب في تهذيب الأنساب٢/٣٤٥،والمغني لمحمد طاهر الهندي ص ٢٥ و٥٧) .
٣ هو الحسن بن أبي الحسن البصري، الأنصاري مولاهم ثقة فقيه فاضل مشهور وكان يرسل كثيرا ويدلس، وهو رأس أهل الطبقة الثالثة (ت١١٠) / ع (التقريب ١/١٦٥ وتهذيب التهذيب ٢/٢٦٣) .
٤ وعند الواقدي ٣/٩٣٠: أن رجلا من المسلمين من مزينة رمى أبا محجن الثقفي، فلم يصنع شيئا، فرماه أبو محجن فقتله.
٥ الطبقات الكبرى لابن سعد٢/١٥٩ وسيأتي سياق الحديث تاما مع الحكم عليه برقم (١٦٧) .
٦ السنن الكبرى ٩/٨٤. وتقدم برقم (١٣٧) .
٧ لم أجد ترجمته.
٨ سيرة ابن هشام ٢/٤٨٢-٤٨٣، ودلائل النبوة للبيهقي ٣/٤٨أوقد تقدم الحديث بتمامه مع الحكم عليه برقم (١٣٣) .

<<  <  ج: ص:  >  >>