للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

٦ ... ويسعد بي الضريك، إذا اعتراني

ويكره جانبي البطل، الشجاعُ

"الضريك": الفقير. "اعتراني": ألم بي. ويقال: عراني، واعتراني، وعرني، واعترني، وعفاني، واعتفاني. وفي القرآن الكريم: (القانع والمعتر) . فالقانع: السائل. يقال: قنع يقنع قنوعاً، إذا سأل قال الشماخ:

لمال المرء، يصلحه، فيغني ... مفاقره، أعف من القنوعِ

أي: من سؤال الناس.

٧ ... ويأبى الذم، لي، أني كريمٌ

وأن محلي القبل، اليفاعُ

قال: "القبل": ما أقبل عليك، من الجبل. و"اليفاع": الموضع العالي، المشرف. قال الشاعر:

وأشرف بالقور، اليفاع، لعلني ... أرى نار ليلى، أو يراني بصيرها

٨ ... وأني، في بني بكر بن سعدٍ،

إذا تمت زوافرهم، مطاع

<<  <   >  >>