للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

سُورَةُ الْفَتْحِ

وَقَالَ مُجَاهِدٌ: ﴿سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ﴾ السَّحْنَةُ. وَقَالَ مَنْصُورٌ عَنْ مُجَاهِدٍ: التَّوَاضُعُ ﴿شَطْأَهُ﴾ فِرَاخَهُ ﴿فَاسْتَغْلَظَ﴾ غَلُظَ ﴿سُوقِهِ﴾ السَّاقُ حَامِلَةُ الشَّجَرَةِ، وَيُقَالُ ﴿دَائِرَةُ السَّوْءِ﴾ كَقَوْلِكَ رَجُلُ السَّوْءِ، وَدَائِرَةُ السَّوءِ الْعَذَابُ

⦗١٣٥⦘

(تُعَزِّرُوهُ) تَنْصُرُوهُ (١) ﴿شَطْأَهُ﴾ شَطْءُ السُّنْبُلِ تُنْبِتُ الْحَبَّةُ عَشْرًا أَوْ ثَمَانِيًا وَسَبْعًا فَيَقْوَى بَعْضُهُ بِبَعْضٍ، فَذَاكَ قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿فَآزَرَهُ﴾ قَوَّاهُ، وَلَوْ كَانَتْ وَاحِدَةً لَمْ تَقُمْ عَلَى سَاقٍ وَهُوَ مَثَلٌ ضَرَبَهُ اللهُ لِلنَّبِيِّ إِذْ خَرَجَ وَحْدَهُ ثُمَّ قَوَّاهُ بِأَصْحَابِهِ كَمَا قَوَّى الْحَبَّةَ بِمَا يَُنْبُِتُ مِنْهَا.

﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا﴾


(١) (تعليق الشاملة): تُعَزِّرُوهُ تَنْصُرُوهُ بالتاء والياء معا، وكلاهما قراءة، قال ابن الجزري في النشر (٢/ ٣٧٥): (واختلفوا) في (لتؤمنوا بالله ورسوله وتعزروه وتوقروه وتسبحوه) فقرأ ابن كثير وأبو عمرو بالغيب في الأربعة وقرأ الباقون بالخطاب.