للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

أجاز له الحافظ أبو محمد القاسم ابن الحافظ أبي القاسم علي بن الحسن الدّمشقي. وحدّث.

وقد تقدّم ذكر أخيه أبي إسحاق إبراهيم (١).

١٠٦٥ - وفي عشيّة الرابع من ذي الحجة توفّي الشيخ المحدّث أبو إسحاق إبراهيم (٢) بن عيسى بن يوسف بن أبي بكر المراديّ الأندلسيّ، بالقاهرة.

سمع الكثير من جماعة من أصحاب الحافظ أبي طاهر السّلفيّ وغيره، وكتب الكثير بخطّه، وكان يكتب خطا حسنا صحيحا.

وحدّث، ووقف بعض كتبه. وكان شيخا فاضلا صالحا (٣).


(١) الترجمة (١٠٠٢).
(٢) ترجمه اليونيني في ذيل المرآة ٢/ ٤١٢، والبرزالي في المقتفي ١ / الورقة ١٥، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٣٩، والصفدي في الوافي ٦/ ٧٨، والسبكي في طبقات الشافعية الكبرى ٨/ ١٢٢، والمقريزي في المقفى ١/ ٢٤٩، وابن تغري بردي في المنهل الصافي ١/ ١١٧، والسيوطي في حسن المحاضرة ١/ ٤١٦، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٣٢٦.
(٣) استدرك الحافظ ابن أيبك الدمياطي في آخر هذه السنة مجموعة تراجم هذه نصوصها:
* «وفي الخامس والعشرين من ذي الحجة توفي الشيخ أبو الحسن غازي بن حسن التركماني، بزاويته بقرية دورس بقرب بعلبك، ودفن بالقرية المذكورة. وكان متعبدا كثير الصيام وقيل: إنه جاوز المئة». (ترجمه اليونيني في الذيل ٢/ ٤٢١).
* «وفي السابع والعشرين من ذي الحجة هبّت ريح شديدة بالديار المصرية غرّقت مئتي مركب في النيل فهلك خلق كثير (ينظر اليونيني بالذيل ٢/ ٤١٠). وفي ذي الحجة توفي أمين الدين أبو علي جبريل بن عيسى بن عبد الرزاق الدّلاصي الشافعي الفقيه المقرئ، ومولده سنة أربع أو خمس وتسعين وخمس مئة. وكان شيخا صالحا وحدّث». -

<<  <  ج: ص:  >  >>