للانتقال للموقع القديم اضغط هنا
<<  <   >  >>
مسار الصفحة الحالية:

عند الانفراد أما إذا اجتمعت فيمتنع الإبدال على القصر في المنفصل مع توسط المتصل ويختص عند الغنة بتوسط المنفصل مع إشباع المتصل وقد نظمت ذلك فقلت:

لا تبدلن كالسوء إن إن تقصرن - لدى توسط كذاك إن تغن

مع غير توسيطٍ بإشباعٍ جرَى - خذه مقالا صافيًا محرَّرا

ففي قوله تعالى: " سيقول السفهاء " الآية، ستة أوجه: الوجهان في " يشاء إلى" على كل من الأوجه الثلاثة في المتصل. فإذا وصلت إلى قوله تعالى: " ويكون الرسول عليكم شهيدا " فترتقي إلى ثمانية عشر وجها: أربعة على ثلاث المتصل وهي قصر المنفصل وثلاثة على كل من وجهي " يشاء إلى " مع عدم الغنة. وأربعة على توسطه وهي التسهيل مع قصر المنفصل بلا غنة ومع توسطه بلا غنة وبها. والإبدال مع توسط المنفصل وعدم الغنة. وعشرة على إشباعه وهي التسهيل مع ثلاثة المنفصل وعلى كل منها ترك الغنة فيهما ومع توسطه مع ترك الغنة وإبقائها. وفي قوله تعالى: " فإن لم يكونا رجلين " إلى قوله: " إلى أجله "، ثمانية عشر وجها أيضا: ثلاثة عشر على ترك الغنة: أربعة منها على ثلاث المتصل وهي القصر وفويقه في المنفصل على كل من التسهيل والإبدال في " الشهداء إذا". وثلاثة على توسطه وهي تسهيل " الشهداء إذا " مع قصر المنفصل وتوسطه والإبدال مع توسطه لا غير. وستة على إشباعه وهي ثلاثة المنفصل على كل من وجهي " الشهداء إذا ". وخمسة على إبقاء الغنة وهي توسط المدين مع التسهيل وإشباع المتصل مع التسهيل وأوجه المنفصل الثلاثة ومع الإبدال وتوسط المنفصل. ثمّ قال:

[القول في الهمز المفرد]

[وكلَّ همزٍ ساكنٍ أبدله مدْ ... لا خمسَ أسماءٍ وأفعالٍ تُعدْ]

<<  <   >  >>