للانتقال للموقع القديم اضغط هنا
<<  <   >  >>

القول في الرَّاءات واللاَّمات

[ويقرأُ الرَّاءاتِ واللاَّماتِ ... كغيرِ أزرقٍ مِنَ الثِّقاتِ]

يعني أنه قرأ بابي الرَّاءات واللاَّمات بالأحكام التي رُويت فيهما عن غير الأزرق فلم يرقق راء فخمها غيره ولم يغلظ لاما رققها غيره.

من أوجه المدين وتمتنع عليه الغنّة. وأما التفخيم فلا يمتنع عليه شيء من أوجه المدين ويجوز معه ترك الغنّة وإبقاؤها وقد أشرت إلى ذلك بقولي:

فرق إذا رققت دع غنّا وفي الْـ - مدين وَسِّط أو فثلِّث ما اتصلْ

ثمّ قال:

[القول في ياءات الإضافة]

[ذَرُونِيَ افْتَحْ لاَ وَلِي فيها ولاَ ... مَحْيَايَ إخوتِي وأوزِعنِي كِلاَ]

المعنى أنه خالف الأزرق في ست ياءات من هذا الباب فقرأ " ذروني أقتل " في غافر بفتح الياء. وقرأ " ولي فيها مآرب " بطه، و " محياي " في الأنعام، و" إخوتي إن " في يوسف، و " أوزعني أن " في النمل والأحقاف بإسكان الياءات الخمس. ثمّ قال:

القول في ياءات الزّوائد

[وكلُّ ما لأزرقٍ أثبت وضُمْ ... إن ترني واتَّبعوني أهدكُمْ]

المعنى أنه روى إثبات جميع ما أثبته الأزرق من الياءات الزوائد وهو سبعة وأربعون ياء. وزاد فأثبت في الوصل أيضا ياءين أخريين وهما " إن ترنِ أنا " في الكهف، و " اتبعونِ أهدكم " في غافر. ثمّ قال:

خاتمةٌ نسأل الله حسنها

[من أوّل انشراحٍ أو من الضُّحَى ... أي من فحدِّ ث خُلفَ تكبير نحَا]

[للنَّاس هكذا وجا أوّل كلْ ... سوى براءةٍ بحمدٍ قد كمُلْ]

<<  <   >  >>