للانتقال للموقع القديم اضغط هنا
<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

الجمع - المثنى

أ- حق نون الجمع المذكر السالم وما لحق به في إعرابه أن تكون مفتوحة نحو قوله تعالى: {قد أفلح المؤمنون} (المؤمنون الآية الأولى) ، ونحو {وبشِّر الصابرين} (البقرة الآية ١٥٣) ، وقد فتحت نون الجمع طلبا للخفة من ثقل الجمع، وفرقا بينه وبين نون المثنى، لكن نون جمع المذكر السالم قد تكسر مقترضة هذا من نون المثنى، كقول جرير بن عطية:

عرفنا جعفرا وبني أبيه ... وأنكرنا زعانف آخرينِ

وقول سحيم بن وثيل الرياحي:

وماذا يبتغي الشعراء مني ... وقد جاوزتُ حدّ الأربعينِ

بكسر نون (آخرين) في البيت الأول، وكذلك كسر نون (الأربعين) في البيت الثاني.

ب- وحق نون المثنى وما لحق به في الإعراب أن تكون مكسورة على الأصل في التقاء الساكنين، لكون نون المثنى قد تجيء مفتوحة مقترضة هذا من نون الجمع كقول حميد بن ثور الهلالي:

على أحوذيينَ استقلت عشيّة ... فما هي إلاّ لمحةٌ وتغيب

وكقول رجل من ضَبّة:

أعرف منها الجيد والعينانا ... ومنخرين أشبها ظبيانا

قال ابن مالك فيما تقدم:

ونو مجموع وما به التحق ... فافتح وقلَّ من بكسره نَطَق١

ونون ما ثني والملحق به ... بعكس ذلك استعملوه فانتبه


١ راجع شرح الأشموني ١/٨٨، ٨٩، ٩٠، وابن عقيل ١/٦٦، ٦٧، ٦٨، ٦٩.

<<  <  ج: ص:  >  >>