للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

[قافية النون]

من مِثْلُ العوير؟ [الطويل]

يمدح عُوير بن شجنة من بني تميم الذي منع هنداً أخت الشاعر، بعد مقتل أبيها حجر ولجوئها إليه، ويمدح بني عوف رهطه.

أحَنْظَلَ لَوْ حَامَيْتُمُ وصَبَرْتُمُ ... لأثْنَيتُ خَيْراً صالِحاً ولأَرْضاني (١)

ألا إنّ قَوْماً كُنتمُ أمسِ دُونَهُمْ ... همْ مَنعوا جاراً لكُمْ آلَ غُدْرَانِ (٢)

عُوَيرٌ وَمَن مثلُ العُوَيْرِ وَرَهْطِهِ ... وَأسْعَدَ في لَيْلِ البَلابلِ صَفْوَانُ (٣)

ثِيَابُ بَني عَوْفٍ طَهَارَى نَقِيّة ٌ ... وَأوْجُهُهُمْ عِنْدَ المَشَاهدِ غُرّانُ (٤)

هُمُ أبْلَغُوا الحَيَّ المُضَلَّلَ أهلَهُمْ ... وَسَارُوا بِهمْ بَينَ العِرَاقِ وَنجرِانِ (٥)

فَقَدْ أصْبَحُوا، وَالله أصْفَاهُمُ بِهِ ... أبَرّ بمِيثَاقٍ وَأوْفَى بجِيرَانِ (٦)


(١) يخاطب بني حنظلة: لو دافعتم عن عمي لأرضاني عملكم.
(٢) آل غدران: أهل غدر وعدم وفاء.
(٣) عوير وصفوان: رجلان ممن تحرم بهم. أسعد: أعان, البلابل: الهموم.
(٤) ثياب: هنا القلوب. غرّان: بيضاء طاهرة.
(٥) حيّ المضلّل: بنو عمه شرحبيل. أهلهم: بني كندة.
(٦) أصفاهم به: اختاره لهم.

<<  <   >  >>